في إطار مواصلة انفتاحها وتواصلها مع الأحزاب والهيآت السياسية والجماعات الإسلامية، قامت وفود من جماعة العدل والإحسان بعدة أنشطة تواصلية مع عدد من مسؤولي وممثلي هذه الهيآت والجماعات.

فقد تم عقد لقاءات تواصلية في الفترة الأخيرة مع عدد من وفود الأحزاب والهيآت السياسية؛ حيث عقدت لقاءات مع مسؤولين من حركة النهضة التونسية، وحزب السعادة التركي، وحزب المؤتمر الوطني السوداني، وحزب جبهة التغيير الجزائرية، والحزب الإسلامي العراقي، ومع شخصيات أخرى.

مع وزير التعليم العالي التونسي \

وقد تمحورت هذه اللقاءات حول مجموعة من القضايا الوطنية والدولية منها تصور ومواقف الجماعة من التغيير ومن الواقع السياسي المغربي وتقييمها للمرحلة وطنيا وعلى مستوى الساحة العربية والإسلامية.

وقد تم التركيز في مجمل هذه الاجتماعات على أهمية الوفاق الوطني بين مختلف القوى السياسية الفاعلة داخل الوطن الواحد في بناء مجتمع الحرية والكرامة والديمقراطية والتصدي لكل أشكال الفساد والاستبداد.

كما تناولت هذه اللقاءات تبادل وجهات النظر حول القضية الفلسطينية وقضية الشعب السوري الذي يقتل يوميا تحت مرأى ومسمع مجتمع دولي مناور لا تهمه إلا المصالح الاستراتيجية لقواه المهيمنة.

مع الدكتور رفيق عبد السلام وزير الخارجية بالحكومة التونسية\

وكان هذا التواصل مناسبة للتذكير بمحورية الإنسان في كل مشروع تغييري والتأكيد على مركزية الأساس التربوي وتزكية النفس في بناء جيل مؤمن رباني قوي الإرادة راسخ اليقين في حتمية النصر بإذن الله تعالى على كل أشكال الظلم والجور، وبزوغ فجر الحرية والعدل والكرامة على أبناء هذه الأمة التي تستحق، كغيرها من الأمم، حياة حرة كريمة مستقلة في قرارها وتدبير مواردها، وربط علاقات دولية مبنية على الاحترام المتبادل وصيانة المصالح المشتركة.

مع قيادي من حزب العدالة والبناء بليبيا\

مع المفكر الفلسطيني منير شفيق\

مع الشيخ نفيع الله عشيروف المفتي العام للإدارة الدينية المركزية لمسلمي القسم الأسيوي من روسيا الاتحادية\

صورة تذكارية مع الشيخ نفيع الله عشيروف والسيد فنسون كرسي رامون العضو في البرلمان الأوروبي\

رئيس حزب السعادة من تركيا والرئيس المؤسس للحزب في جلسة تواصلية مع أعضاء مكتب العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان\

مع رئيس مجلس الشورى في الحزب العراقي\

مع نائب رئيس حزب السعادة التركي\

مع رئيس حزب جبهة التغيير الجزائرية\