قُتِلَ أكثر من ألفي مسلم في بورما وشرد أكثر من 90 ألفا آخرين في أحداث العنف التي تشهدها البلاد، ويعيش مسلمو بورما مأساة لا نظير لها وسط صمت دولي وإسلامي، فمنذ عدة أسابيع استفاق العالم على واحدة من أبشع المجازر التي أدمت القلوب، والتي أودت بحياة المئات من مسلمي بورما بعد أن تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب، كشفتها صور انتشرت في الصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية، حيث قام البوذيون بإشعال النار في الأحياء والمنازل التي يسكن بها المسلمون، ومن نجا من الحرق يواجه مصيرا أبشع وهو الذبح أو السحل والضرب حتى الموت.