مع استمرار مسلسل المنع والتضييق والحصار المضروب على أبناء جماعة العدل والإحسان، وبعد منع أطفال تازة يوم الإثنين 2 يوليوز 2012 من حقهم في التخييم والاستجمام، ومنع المخيمين الطلابيين نواحي تاركة (شمال المغرب) يوم الأحد 8 يوليوز 2012 وفي منطقة أوزود يوم السبت 14 يوليوز 2012 دون سبب منطقي أو مسوغ قانوني، أصدر المكتب القطري للقطاع الطلابي للجماعة بيانا يوم الأحد 15 يوليوز 2012 ندد فيه بالمنع الذي يطال مخيمات أبناء القطاع دون غيرهم)، وأكد فيه على أن خنق أنفاس المخالفين والتطاول عليهم كان ولازال طبع النظام المخزني الحاكم ومن يدور في فلكه)، وقال: إن المنع الجبان الذي يطال مخيماتنا والتضييق على تحركاتنا لن يزيدنا إلا تباثا على الحق ورفضا للركوع والانحناء)، وإن دروس الربيع العربي تعلمنا أن الحكام المستبدين مهما طال تجبرهم وفسادهم ومهما اشتد ظلمهم وجورهم ومهما غيروا وجوه بطانتهم، لاشك سيجنون حصائد أعمالهم ويدوقون من كأس المهانة والذل الذي تتجرعه شعوبهم إلى حين).

وقد حمل البيان كامل المسؤولية لوزارة الداخلية ومن يوجهها عن بعد)؛ وشدد على حق كل المغاربة المشروع في التخييم والاستجمام، مهما تطاولت علينا الأيادي الظالمة وسادت لغة الترهيب)، ودعا في الأخير كل الهيآت الحقوقية والسياسية والمنابر الإعلامية الحرة إلى العمل على رفض هذه السلوكات المشينة وفضح الخروقات السافرة لحقوق المواطنين ودعم مطالبهم العادلة والمشروعة).