شدد أبو بكر الونخاري عضو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة على تضامن المغاربة مع إخوانهم السوريين في محنتهم أمام الإجرام الذي يقوم به النظام الأسدي ضد الشعب السوري، وأضاف الأخ الونخاري في كلمته أمام مئات المواطنين الذين استجابوا لنداء الهيئة المغربية للتضامن مع قضايا الأمة بساحة الحمام بالدار البيضاء عشية يوم السبت 14 يوليوز 2012، أن المجازر التي يقوم بها النظام الأسدي لن تزيد السوريين إلا ثباتا وإصرارا على المضي قدما حتى تحقيق النصر القريب..

من جهتها دعت حنان رحاب منسقة اللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري، كافة الجهات العربية والدولية لوقف مجازر بشار الأسد ضد الشعب السوري، والتي كان من بين آخرها مذبحة الترميسة التي راح ضحيتها حوالي 300 شهيد من بينهم أطفال ونساء، واستنكرت رحاب احتضان المغرب لمؤتمر أصدقاء سوريا خلال شهر غشت المقبل، في الوقت الذي مازال سفير النظام البعثي يمارس مهامه في الرباط..

وكان المئات من المواطنين من بينهم بعض أعضاء الجالية السورية بالمغرب، رفعوا شعارات منددة بالصمت الدولي اتجاه ما يقع من تقتيل وتنكيل للشعب السوري، مطالبين بطرد السفير البعثي من المغرب، ومجددين كل أشكال التضامن مع الشعب السوري الحر..