انشق أمس السفير السوري بالعراق نواف الفارس عن نظام الرئيس بشار الأسد، لينضاف إلى المسؤولين السياسيين والعسكريين الذين انشقوا سابقا، وأعلن في كلمة قصيرة استقالته وحث كل السوريين على الثورة والوقوف بجانب الشعب الذي يتعرض لمذبحة رهيبة على يد النظام القائم.

وكشف البيت الأبيض أن هناك انشقاقا لعدد من المسؤولين رفيعي المستوى من الدائرة المحيطة بالأسد احتجاجا على حملة قوات الرئيس بشار الأسد على الثورة الشعبية المستمرة منذ 16 شهرا، ويعتبر السفير نواف الفارس المقرب من المؤسسة الأمنية أول دبلوماسي سوري رفيع ينشق.

وقبل أيام انشق العميد بالحرس الجمهوري السوري مناف طلاس وتوجه إلى فرنسا، وفي مارس الماضي أعلن عبده حسام الدين معاون وزير النفط السوري انشقاقه عن النظام وانضمامه إلى الثورة، كما شملت الانشقاقات المؤسسة الدينية بانشقاق الشيخ عبد الجليل السعيد مدير مكتب مفتي سوريا أحمد حسون.

ديبلوماسيا؛ يهدد الغرب بفرض عقوبات جديدة على سوريا، حيث يدرس مجلس الأمن مشروع قرار يطالب السلطات السورية بوقف كافة أشكال العنف فورا وسحب القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة من المناطق السكنية ضمن خطة المبعوث الدولي العربي المشترك كوفي عنان.

ولا يزال القتل بنيران الأمن والجيش النظامي مستمرا، فأمس الأربعاء استشهد 70 شهيدا بنيران قوات النظام حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فيما أفاد ناشطون بوقوع اشتباكات في حي القدم، وحملة دهم واعتقالات في كفرسوسة في دمشق. وتحدث ناشطون عن اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر في ريفي إدلب وحلب، كما واصل جيش النظام قصف حمص القديمة وبلدات في ريف حمص.