أظهرت النتائج الجزئية التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات مساء أمس الإثنين لانتخابات المؤتمر الوطني الليبي تقدم تكتل حزبي يقوده محمود جبريل، رئيس وزراء ليبيا وقت الانتفاضة.

وهذه أول انتخابات وطنية حرة في ليبيا منذ ستة عقود وتأتي كمرحلة فارقة بعد 42 عامًا من حكم استبدادي بقيادة القدافي. وقد أكد المراقبون الدوليون نزاهة الانتخابات رغم بعض حوادث العنف.

وتتجه بعض النتائج الجزئية إلى فوز تحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه جبريل في منطقة جنزور بطرابلس ومدن زليتن ومسلاتة وترهونة والخمس في المنطقة الغربية، ولم يحقق حزب العدالة والبناء الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا ولا جماعة الوطن الإسلامية التي يتزعمها قائد سابق لمقاتلي المعارضة حسب النتائج الجزئية الفوز الذي كان منتظرا.

وحذر محللون من أن عدد المقاعد المخصصة للأحزاب 80 فقط من بين 200 مقعد في المؤتمر الوطني المكلف باختيار رئيس للوزراء قبل الاستعداد للانتخابات العامة العام المقبل بينما تذهب المقاعد الباقية وعددها 120 للمستقلين، وقالت حنان صلاح من منظمة هيومان رايتس ووتش “لا نملك وسيلة لمعرفة كيف سينظمون (المستقلون) صفوفهم”.

وقالت السلطات إن نحو 1.8 مليون ناخب من بين 2.8 مليون ناخب مسجل أدلوا بأصواتهم وأن نسبة الإقبال بلغت نحو 65 %.