تدخلت القوات الأمنية، أمس الأربعاء 04 يوليوز 2012، أمام البرلمان بقوة وعنف شديد لتفريق مسيرة المعطلين التي شارك فيها آلاف المعطلين، وقد سميت هاته المسيرة “مسيرة مقاطعة المباريات” في إشارة إلى المباريات التي دعت إليها وزارة التربية الوطنية، وقدر المنظمون عدد المشاركين ب10 آلاف.

وقد شارك في المسيرة كل من “التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011″، و”تنسيقية الكفاح”، و”تنسيقية المرسوم الوزاري 2011″، ثم “مجموعة طريق النصر”، و”مجموعة المقصيين من محضر 20 يوليوز”، إضافة إلى “التنسيقية الوطنية لأساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية” و”الجمعية الوطنية لحملة الشهادات وتنسيقيات المعطلين”.

وانطلقت المسيرة من أمام وزارة التربية الوطنية للتعبير عن رفض المشاركة في المباريات التي تنظمها وزارة التربية الوطنية، لتجوب باقي شوارع العاصمة في اتجاه ساحة البريد والبرلمان، رفعت خلالها شعارات منددة ب”سياسة التشغيل” ومطالبة ب”الإدماج المباشر ورحيل بنكيران من رئاسة الحكومة” بسبب “إخلافه لوعود الحكومة السابقة”، إلا أن قوات الأمن باغتت المعطلين في هجوم عنيف أفضى إلى إصابات متفاوتة الخطورة نقل على إثرها بعض المصابين إلى المستشفى.

وكانت مجموعات المعطلين المرابطة بشوارع الرباط قد عقدت يوم 3/07/2012 بمقر هيئة المحامين بالرباط ندوة فكرية تحت عنوان “قضية التشغيل بين الحق والقانون” في إطار الأشكال النضالية والإشعاعية التي تنظمها هذه المجموعات خلال هذا الأسبوع النضالي مجددة موقفها من مقاطعة المباريات بشعار “مقاطعة المباريات المشبوهة والمضي قدما في النضال”.

الندوة عرفت مشاركة مجموعة من الأساتذة والنقابيين والحقوقيين، وأعلنت الأطراف المنظمة تشبثها بالإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية كحق مكتسب وفق المرسوم الورزاري الاستثنائي 2/11/100، وكذا تسوية وضعية أساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية.