انطلق يوم الاثنين 2 يوليوز 2012 مؤتمر المعارضة السورية تحت رعاية جامعة الدول العربية، من أجل توحيد مواقفها والخروج برؤية مشتركة من حالة التقتيل التي ينتهجها النظام السوري في حق شعبه الأعزل.

وينعقد المؤتمر يومين بعد اتفاق دول مجموعة العمل حول سوريا، التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) وتركيا ودولا تمثل الجامعة العربية، وانعقد في جنيف وأسفر عن قرارات منها حكومة انتقالية محايدة، وشدد البيان الختامي على ضرورة وقف العنف، كما ندد بعملية التدمير وانتهاك حقوق الإنسان الحاصل في سوريا.

وأعلن المجلس الوطني السوري المعارض مساء الأحد أنه كان يأمل من مؤتمر جنيف الدولي تحركا أكثر جدية وفاعلية في التعامل مع النظام السوري)، واصفا ما توصل إليه هذا المؤتمر بأنه يفتقر إلى آلية واضحة للعمل).

ميدانيا أفادت لجان التنسيق المحلية بسقوط نحو 91 شهيدا أمس الأحد على يد قوات النظام السوري، معظمهم في ريف دمشق التي تشهد منذ أيام هجوما عنيفا من وحدات الجيش النظامي وسلاحه الجوي.

من جهة أخرى شكلت في العاصمة السورية ومدينة حلب مجالس عسكرية جديدة لدعم الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، ويضم كل مجلس عقيدين ومقدما ورائدا ونقيبا وأربعة ضباط برتبة ملازم أول.

وفي محافظة حمص استمر القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والهاون على مدينة القصير لأكثر من ست ساعات، كما استهدف القصف المروحي حيي جوبر والسلطانية مما أدى إلى إشعال الحرائق في البيوت وسقوط عشرات الجرحى، وفي حي كرم الشامي أحرقت قوات الجيش المتمركزة هناك حديقة مسجد الأتاسي لكي تسهل عليهم عمليات القنص.

ومنذ بداية الاحتجاجات حتى نهاية يونيو 2012، التي امتدت لمدة 15 شهرا ونصف، فإن عدد الشهداء بلغ 17830 شهيدا منهم 1344 طفلا و1،290 من النساء، و679 توفوا تحت التعذيب.

ويبلغ عدد الجرحى التقريبي أكثر من 50300 جريح، فيما فاق عدد المعتقلين 212000 معتقل، كما زاد عدد المفقودين عن 65000 مفقود، وسجل عدد اللاجئين المسجلين خارج سورية نحو 80400 لاجئ ومثلهم غير مسجلين.