احتجاجا على أوضاع المعتقلين الإسلاميين المأسوية في سجون المغرب، والذين يعيشون أوضاعا مزرية خاصة المضربين عن الطعام، قررت منظمة “Justice Morocco ” الدولية القيام باعتصام يومي من الساعة الحادية عشر صباحا إلى الساعة الثالثة بعد الظهر أمام السفارة المغربية بلندن ابتداء من 27 يونيو 2012.

وحسب بيان المنظمة فإن أوضاع السجناء قد تفاقمت بما لا يدع مجالا للشك أن مندوبية بنهاشم تسلك سبيلا ممنهجا في تحريف الحقائق وإخفاء المصائب وتكذيب كل صادع بالحق وإن جاء بالبينة كما حصل بعد نشر الشيخ الحدوشي صور سعيد بوليفة وكما حصل في قضية القرموطي وقضية من تم اغتصابهم العام الماضي). وتساءلت المنظمة عن القانون الذي يحفظ المعتقلين من شتى صنوف التعذيب والإهانات).

وأكدت المنظمة أن استمرار المعتقلين في الإضراب عن الطعام الذين تجاوز بعضهم 70 يوما من الإضراب وكذلك ظهور صور للمعتقل سعيد بوليفة وهو مدرج بدمائه من أثر التعذيب ليؤكد للمتابع المحايد أن سياسة القمع واللامبالاة لازالت مستمرة وعلى ضرورة إصلاح المؤسسة السجنية وجهاز القضاء ليكون كفيلا بحماية حقوق المعتقلين العزل).

وطالبت المنظمة بإسقاط قانون الإرهاب الظالم واحترام حقوق الإنسان المكفولة شرعا وعرفا وقانونا وإنهاء هذا الملف الذي شابته الخروقات حتى اتسع الخرق على الراقع)، ودعت إلى التحرك الفوري لإنهاء هذه المآسي ومحاسبة المسؤولين عن هذه الخروقات الجسيمة).