في استمرار جديد للمتابعات القضائية التي تطال نشطاء جماعة العدل والإحسان، والتي نال منها القطاع النسائي للجماعة نصيبه الأوفر، تم يوم الثلاثاء 26 يونيو بالمحكمة الابتدائية فاس تأجيل الملف السياسي، الذي تتابع فيه ثلاث قياديات نسائية من قيادات الجماعة بالمدينة وهن نادية بوصفيحة وفاطمة البقالي وهند زروق، إلى جلسة 3 أكتوبر 2010.

وتتابع الأخوات الثلاث في ملف تعود فصوله إلى شهر يونيو 2010 حيث اقتحمت قوات الأمن بكل تلاوينها مجلسا لتعلم القرآن الكريم بحي ازواغة بفاس، كانت تحضره ثلة من نساء الجماعة لحفظ القرآن الكريم والتشبع بمعانيه، لكن الآلة المخزنية أبت إلا أن تقتحم المكان وتقتاد الحاضرات في خرق سافر لكل المبادئ الدينية والأعراف والقانون لمخافر الشرطة وتقوم بفتح محاضر لهن. لتتم متابعة كل من الأخوات الثلاث بتهمتي عقد تجمع والانتماء لجماعة غير مرخص لها).

ويأتي هذا الملف السياسي بعد أيام على اختطاف الناشطة الحقوقية والسياسية هند زروق ومحاولة تلفيق تهمة “الخيانة الزوجية” لها، قبل أن يقرر وكيل الملك حفظ الملف وعدم المتابعة لفراغ الملف قانونيا وانفضاح الأسلوب المخزني الرديء، ليكشف هذا الملف اللاحق الطبيعة السياسية الحقيقية للملف السابق.