جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

جرسيف

بــيان

في العهد الجديد “القديم” وتنزيل الدستور الذي ما فتئ يطبل له المخزن، وفي ظل الأزمة والظروف المزرية التي تعيشها مدينة جرسيف، والبطالة التي يكتوي بها شباب المدينة، أقدمت قوات المخزن على اعتقال أربعة باعة متجولين من سوق مليلية، ذنبهم الوحيد أنهم فكروا في “ترقيع” ظروفهم المادية وإعالة عائلاتهم الفقيرة، بينهم عضو نشيط في جماعة العدل والإحسان، قوات المخزن لم تكتف بمنعهم من التجارة يوم الاثنين 25 يونيو 2012 مساء بل قامت بمطاردتهم في أحياء المدينة، وترويع السكان مما خلف استياء كبيرا لديهم.

وفي خرق سافر لأبسط حقوق الإنسان قامت القوات المساعدة باقتحام بيت أحد الأقرباء التجأ إليه أحد المطاردين، وانهال عليه ثلاثة منهم بالضرب والرفس واعتقلوه، دون مراعاة لحرمة البيت ومروعين لأصحابه، بل لما استنكروا هذا الفعل الشنيع أشبعوهم سبا وشتما وكلاما بذيئا، وبعد اقتياده إلى مخفر الشرطة أغمي عليه نتيجة الضرب المبرح، مما استدعى نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي للمدينة، وحرر له محضر مع زملائه لدى مصالح الأمن، التي عرفت احتشاد أعضاء من الجماعة إلى جانب الباعة المتجولين المتضررين.

وأمام هذا الخرق للقانون والشطط في استعمال السلطة، فإننا في جماعة العدل والإحسان بجرسيف نعلن للرأي العام المحلي والوطني:

– إدانتنا لهذه الخروقات القانونية الماسة بحقوق الإنسان، والمنتهكة لحرمة البيوت.

– مطالبتنا السلطات بإيجاد حلول حقيقية للباعة المتجولين، عوض الاقتصار على المقاربة الأمنية، وتحمل تبعاتها.

– مساندتنا لكل الفئات المهمشة وحقها في العيش الكريم.

– دعوتنا كافة الهيئات الحقوقية والشرفاء والأحرار للتصدي لمثل هذه السلوكات المخزنية الحقيرة.

جرسيف في الإثنين 25/06/2012