أجلت محكمة الاستئناف بسلا محاكمة معتقلي سهب القايد الخمسة إلى جلسة الأربعاء 11 يوليوز 2012 لعدم جاهزية الملف، ويوجد جميع المعتقلين، ومن بينهم عضو جماعة العدل والإحسان مولاي إسماعيل العلوي، خلف القضبان بسبب احتجاجهم السلمي للمطالبة بالحق في السكن اللائق بعد إصدار المحكمة الابتدائية بسلا أحكاما جائرة تقضي بسنة حبسا نافذة بالنسبة لثلاثة معتقلين منهم الأخ مولاي إسماعيل العلوي، وثمانية أشهر حبسا نافذة للآخرين.

وكانت السلطات قد أقدمت على اعتقال الأخ مولاي إسماعيل العلوي، سائق سيارة أجرة ومتزوج وأب لأربعة أطفال، بسبب الاحتجاجات التي عرفتها ساكنة سهب القائد المطالبة بالحق في سكن لائق، واتهمته السلطات بتزعم لتلك الحركة الاحتجاجية.

ويعاني سكان سهب القائد منذ أزيد من نصف قرن من سكن غير لائق جوار العاصمة الرباط، وتم ترحيل جزء منهم، في حين وعد الباقي بتمكينهم من السكن بالحي، لكن السلطات لم تف بذلك الوعد وسط أخبار مفادها أن الأراضي قد تسلم لجهات أخرى ذات نفوذ، مما دفع الساكنة إلى تنظيم احتجاجات سلمية حضارية شارك فيها الأخ مولاي اسماعيل العلوي إلى جانب جيرانه المتضررين.

وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان -سلا- في وقت سابق بيانا اعتبرت فيه الأحكام الصادرة ضد المحتجين أحكاما جائرة وجد قاسية.