أجلت محكمة الاستئناف بطنجة، يوم الثلاثاء 26 يونيو 2012، ملف معتقلي “انتفاضة الأرز” بدوار الشليحات بمدينة العرائش إلى 10 يوليوز 2012، حيث يتابع فيه 20 شخصا في حالة اعتقال على خلفية التدخل الأمني العنيف ضد ساكنة دوار الشليحات.

وقد اندلعت الأحداث -حسب شهادات الساكنة وحقوقيين بالمدينة- بعد مطالبة الساكنة باسترجاع أراض إلى الملك العمومي، ووقف معاناتهم مع الحشرات الضارة، والمطالبة بالشغل، وقد وجهت السلطات إلى المعتقلين تهم الإخلال بالأمن العام، وإتلاف الممتلكات، وتكوين عصابة إجرامية، إلى جانب عرقلة مشروع مرخص له من السلطات المغربية).

ونددت تقارير حقوقية محلية ووطنية بالتدخل العنيف الذي عرف تجاوزات خطيرة، كما احتجت على أجواء الحصار والعسكرة التي لم يسبق لها مثيل، ونددت باستخدام العصي وخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع، وطائرات الهليكوبتر.

وفي المقابل رفضت الداخلية المغربية فتح تحقيق في موضوع تجاوزات قوات الأمن بأحداث “الشليحات”، ونفى وزير الداخلية لجوء قوات الأمن العمومية إلى الاستعمال المفرط للقوة، متهماً السكان بالهجوم على القوات الأمنية.