ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 57 شهيدا سقطوا، اليوم الثلاثاء 26 يونيو 2012، معظمهم في درعا وريف دمشق ودير الزور على يد القوات النظامية، فيما أفاد ناشطون سوريون أن الجيش الحر تمكن من تدمير 6 دبابات وأسقط مروحية للجيش السوري في خان السبل بإدلبً.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن من بين حصيلة ضحايا مواجهات الثلاثاء حوالي 20 شهيداً سقطوا في محافظة ريف دمشق وحدها، مشيرةً إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي “الجيش السوري الحر” في منطقة “قدسيا” فجر الثلاثاء.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً في وقت لاحق مساء الثلاثاء، للاستماع إلى تقييم من جانب فريق بعثة المراقبين الدوليين، حول تطورات الأوضاع في سوريا، ومدى إمكانية استئناف بعثة المراقبين عملها في الدولة العربية التي تشهد اضطرابات دامية منذ مارس من العام الماضي، خلفت ما يزيد على 15 ألف شهيد.

وأدان حلف شمال الأطلسي خلال اجتماعه في بروكسل إسقاط سوريا طائرة ًعسكرية تركية، ووصفه بأنه عمل غير مقبول وطالبوا دمشق باتخاذ خطوات لمنع تكرار أحداث مماثلة. وقال أندرس راسموسن الأمين العام لحلف الأطلسي إن أمن الحلف لا يتجزأ لكنه أوضح أنه لم تتم مناقشة المادة الخامسة من ميثاق الحلف والتي تدعو الدول الأعضاء لاعتبار الهجوم على إحداها هجوما على كل أعضاء الحلف.

من جهة أخرى قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، بجينف: إن موظفي الإغاثة في طريقهم للعودة إلى حمص، لإجلاء المدنيين المحاصريين والجرحى من المدينة القديمة والمناطق الأخرى، التي تضررت بشدة ولكن المفاوضات مازالت جارية لتأمين وصول آمن).