قضت محكمة الاستئناف بمكناس، الإثنين 26 يونيو 2012، في حق الحاج يحيى فضل الله عضو جماعة العدل والإحسان بأربعة أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها ألف درهم بتهمة إهانة موظف وتبرئته من باقي التهم، في ملف آخر ضد أعضاء وأطر الجماعة.

وكانت الأجهزة الأمنية بمدينة مكناس اعتقلت، يوم الخميس 4 غشت 2011، السيد الحاج يحيى فضل الله بدون مسوغ قانوني، أحالته الجهات القضائية إلى المحاكمة في ملف جنائي، يوم 15 غشت، بمحكمة الاستئناف بتهمة التحريض على أعمال الشغب، ورغم البراءة الواضحة ومسرحية المخزن الهجينة أمام شهادات كثيرة تبرؤه من كل التهم الملفقة والإدعاءات المخزنية الكاذبة تم تأجيل المحاكمة، ومثل السيد الحاج يحيى فضل الله أمام القضاء بمحكمة الاستئناف يوم الاثنين 24 أكتوبر 2011، وتم تأجيل الجلسة إلى 5 دجنبر 2011، ليتقرر متابعته في حالة السراح المؤقت بعد أن قضى 4 أشهر من الاعتقال التعسفي الظالم والمحاكمات الصورية.

وقد بدأت فصول المسرحية المخزنية الجديدة بعد تورط السلطات المحلية في تهديد وترويع سكان حي الإنارة والأحياء المجاورة عبر إحضار القوات العمومية لهدم بيوت -غضت الطرف عن بنائها في وقت سابق- على الساعة الثالثة من صباح يوم السبت 23 يوليوز 2011 مما خلف هلعا في صفوف السكان، فهبوا جميعا لاستنكار الموقف. فسادت فوضى عارمة غادر على إثرها رجال السلطة وقواتهم المكان مخلفين أسوارا وبيوتا مهدمة وشاحنتين محروقتين بالإضافة لسيارة أخرى. وفي صبيحة نفس اليوم على الساعة العاشرة صباحا نظم السكان مسيرة حاشدة استنكروا خلالها سلوكات وممارسات السلطات المخزنية وأجهزتها القمعية.

وللتذكير فقد سبق وأن لفقت السلطات المخزنية والأجهزة الأمنية للحاج يحيى تهما واهية في ملف سابق برأته منها المحكمة الابتدائية بمكناس. ومنذ ذلك الحين لازال الأخ يتعرض لشتى أشكال التهديد بالانتقام.