يمثل يوم الأربعاء 27 يونيو 2012 بمحكمة الاستئناف بسلا عضو جماعة العدل والإحسان مولاي إسماعيل العلوي إلى جانب خمسة مواطنين من سكان سهب القائد، وهم جميعا مسجونون وراء القضبان بسبب مطالبتهم بالحق في السكن اللائق.

وأصدرت المحكمة الابتدائية بسلا، عشية يوم الاثنين 09 أبريل2012 ، أحكاما جائرة وجد قاسية تضمنت سنة حبسا نافذة بالنسبة لثلاثة معتقلين منهم الأخ مولاي إسماعيل العلوي عضو جماعة العدل والإحسان، وثمانية أشهر حبسا نافذة للثلاثة الآخرين.

وكانت السلطات قد أقدمت على اعتقال الأخ مولاي إسماعيل العلوي، سائق سيارة أجرة و متزوج وأب لأربعة أطفال، بسبب الاحتجاجات التي عرفتها ساكنة سهب القائد المطالبة بالحق في سكن لائق، واعتبرته السلطات قائدا لتلك الحركة الاحتجاجية، ناهيك عن انتمائه لجماعة العدل والإحسان.

وأصدرت جماعة العدل والإحسان بسلا بيانا اعتبرت فيه الأحكام الصادرة ضد المحتجين أحكاما جائرة وجد قاسية.

ويعاني سكان سهب القائد منذ أزيد من نصف قرن من سكن غير لائق بجوار العاصمة، وتم ترحيل جزء ووعد الباقي بتمكينهم من السكن بالحي، لكن السلطات لم تفي بذلك الوعد وسط أخبار مفادها أن الأراضي قد تسلم لجهات أخرى ذات نفوذ، مما دفع الساكنة إلى تنظيم احتجاجات سلمية حضارية شارك فيها الأخ مولاي اسماعيل العلوي إلى جانب جيرانه المتضررين.