تدهورت أحوال السجناء الإسلاميين المضربين عن الطعام حسب ما أفادت به اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في تقرير مفصل أصدرته بتاريخ 22 يونيو 2012.

وذكرت اللجنة أن حالة المضربين الصحية تدهورت من سيء إلى أسوء وذلك في إطار متابعتها لأحوال المعتقلين الإسلاميين المضربين عن الطعام في عدد من السجون المغربية)، وأوضحت أن السجناء المضربين هم ضحايا الصمت والتعتيم الإعلامي) وضحايا الظلم والحُكْرة).

وأفادت اللجنة أن سجن عكاشة بالدر البيضاء عرف دخول معتقل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ الجمعة 18 ماي 2012 احتجاجا على إهانة زوجته وتفتيشها تفتيشا مهينا جدا أثناء الزيارة بسجن عكاشة بالدار البيضاء، وللمطالبة بفتح تحقيق حول تعرضه للتعذيب ورفع التضييق والحصار داخل السجن. وبسجن تولال 2 بضواحي مكناس ذكرت اللجنة نقل أحد المعتقلين المضربين للمستشفى في حالة خطيرة، كما أن معتقلا آخر يعاني شللا في جانبه الأيسر، في حين لازال آخر يرقد بالمستشفى.

وأضاف تقرير اللجنة أن أحد المعتقلين بسجن سلا فقد بصره في إحدى عينيه بسبب الإضراب الذي يخوضه منذ 9 أبريل 2012، كما ذكرت اللجنة تدهور الحالة الصحية لمعتقل آخر لدرجة أصبح يتقيأ الدم مع العلم أن صحته لا تحتمل الإضراب عن الطعام حيث أنه مصاب بقصور كلوي ومرض القلب وقد جاوز إضرابه أكثر من أسبوعين). وبسجن سلا أيضا أكد التقرير أن معتقلا آخر مضرب عن الطعام تم التضييق عليه وعزله عن المعتقلين لثنيه عن مواصلة الإضراب وهو يعاني من آلام في الكلية وفي أذنه اليسرى التي أصيبت بسبب التعذيب والضرب الذي تعرض له بالسجن. وتعرض معتقل آخر حسب ما علمت اللجنة للضرب العشوائي على كل أنحاء جسمه مدة 4 ساعات حتى أحس بالموت وذلك لرفضه التجريد من الملابس أثناء قدومه بعد إنهائه للامتحانات.

وتمنت اللجنة في الأخير أن يرفع عنهم هذا البلاء وأن يفرج عنهم وأن ينتقم من ظالميهم).