بعد طول انتظار دامت 16 شهرا لمعرفة أول رئيس بعد ثورة 25 يناير، التي أجبرت الرئيس المخلوع حسني مبارك على التنحي، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بمصر عن فوز الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين بانتخابات الرئاسة.

الإعلان عن فوز مرسي رئيسا، تم في كلمة مطولة وتفصيلية لرئيس اللجنة المستشار فاروق سلطان، رئيس المحكمة الدستورية العليا، وتحدث فيها عن أجواء عامة لعمل الجنة بداية من انتخابات الدور الأول والتثبت من اللوائح وتصحيحها إن كانت خاطئة، اللجنة استبعدت 37952 ناخبا بسبب الاشتباه في طبيعة العمل أو الوفاة بعد تنقية قاعدة بيانات، ليصبح عدد الناخبين 50958794 في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.

الرئيس محمد مرسي فاز ب 13 مليون و230 ألفا و131 صوتا أي بنسبة 51.73% والفريق أحمد شفيق حصل على 12 مليون و347 ألفا و380 صوتا أي بنسبة 48.27%، يبلغ عدد إجمالي عدد الناخبين 50958794 ناخب، وقام بالتصويت 26420763 ناخبا أي بنسبة حضور 51.85%، وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 25577511 صوتا، فيما وصل عدد الأصوات الباطلة 843252 صوتا.

وتحدث المستشار فاروق عن التشكيك الذي تعرضت له اللجنة من طرف بعض المرشحين، وعن فحص جميع الطعون التي تقدم بها المرشحان شفيق ومرسي، تم قبول بعضها ورفض البعض الآخر، وأكد رئيس اللجنة أنها اكتشفت أخطاء في التجميع بمجموعة من اللجان العامة والفرعية علي مستوي المحافظات وتم تصحيحها.

وعقب الإعلان عن فوز الرئيس مرسي، عمت الفرحة ربوع مصر وخاصة المصريين المعتصمين في ميدان التحرير وميادين مصر المطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وحل البرلمان.

وقررت قيادات الميدان في اجتماع عقب الإعلان عن فوز مرسي الاستمرار في الاعتصام لحين تنفيذ جميع الطلبات وأهمها إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي اعتبرته جميع القوى انقلابا عسكريا.