أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا اليوم الجمعة، في مظاهرات أطلق فيها الناشطون السوريون شعار إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب)، إن 21 شهيدا سقطوا برصاص قوات الأمن في كل من درعا وحمص وريف دمشق ودير الزور وذلك بعد يوم واحد من استشهاد نحو 128 سوريا.

وحسب الناشطين السوريين فالجمعة سميت كذلك لأن الحكام خذلوا السوريين منذ بداية الثورة بقراراتهم، وهي دعوة للشعوب التي تعاني من الاستبداد والظلم إلى مساندة الشعب السوري المكلوم الذي يعاني ويلات القتل والتنكيل والذبح…..).

وتظاهر اليوم الآلاف من السوريين رافعين لافتات مكتوب عليها إذا كان الحكام متخاذلين، فأين الشعوب!!) ولم يعد لدينا شيء لنقوله) ولافتة أخرى إنجليزية تقول أين الآدميون في هذا العالم؟)، ونددوا بسكوت الحكام والشعوب حول أنحاء العالم، جراء المجازر الدموية التي تحدث في مختلف أنحاء سوريا ضدهم وخاصة الأطفال والنساء، ورددوا أغان وطنية ضد نظام بشار الأسد، ودعوا الله أن يحمى الشعب السوري في مواجهة القصف.

وفي نفس الأثناء دعا الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الجمعة جميع الأطراف إلى السماح لهما بالدخول إلى مدينة حمص القديمة من أجل تقديم مساعدات وإجلاء المدنيين المحاصرين في القصف والاشتباكات، بعدما لم يتمكن الصليب الأحمر أمس من إجلاء الجرحى المحاصرين في حمص رغم المجهودات الدولية التي بدلت من أجل ذلك.

وأعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة أن عدد الذين هم بحاجة إلى مساعدات إنسانية في سوريا ارتفع إلى مليون وخمسمائة ألف شخص بالمقارنة مع مليون شخص في تقديرات سابقة، وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية إن بين هؤلاء المحتاجين ثلاثمائة وخمسين ألف شخص في محافظة إدلب شمالي سوريا ومائتين وخمسين ألفا في مدينة حمص وسط البلاد، وأضاف المكتب إن أكثر من مائة مبنى في حمص تحولت إلى ملاجئ مؤقتة لمن تركوا بيوتهم، وسُجل أكثر من ستة وتسعين ألف لاجئ سوري في العراق والأردن ولبنان وتركيا بزيادة نحو عشرين ألف لاجئ منذ نهاية ماي/أيار.