حذرت جماعة “الإخوان المسلمون”، الخميس 21 يونيو، السلطة العسكرية من الدخول في مواجهة مع الشعب إذا تم إعلان فوز أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية.

جاء هذا التحذير في تصريح نشره موقع “الإخوان” الإلكتروني، منسوب إلى عضو مكتب إرشاد الجماعة محمود غزلان. وأكد غزلان أن إصرار حملة شفيق على القول بأنه فاز يوضح النوايا السيئة للمجلس العسكري واللجنة العليا للانتخابات.

كما قال عصام العريان، نائب رئيس حزب “الحرية والعدالة” المنبثق عن جماعة “الإخوان المسلمون”، إننا نصر على البقاء في ميدان التحرير لتحقيق أهداف الثورة).

ودعت صحيفة الحزب كذلك إلى الاعتصام في الميدان إلى حين إعلان فوز مرسي وتحقيق أهداق الثورة، ودعت الكثير من القوى السياسية في مقدمها “حزب النور” السلفي وحركة “شباب 6 إبريل” إلى تظاهرة مليونية اليوم الجمعة، للمطالبة بإعلان نتائج الانتخابات وتسليم السلطة وإلغاء الإعلان الدستوري.

وجاءت هذه التفاعلات السياسية بعد ساعات من تأكيد اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أن إعلان النتائج الذي كان مقررا الخميس، تأجل إلى موعد لاحق.

ويحتج “الإخوان المسلمون” كذلك على إصدار المجلس العسكري الحاكم إعلانا دستوريا مكملا يمنحه صلاحيات واسعة ويستعيد بموجبه السلطة التشريعية، بعد أن قررت المحكمة الدستورية العليا الخميس قبل الماضي، حل مجلس الشعب الذي كان الإسلاميون يهيمنون عليه.

وبمقتضى هذا الإعلان الدستوري المكمل، لن يستطيع رئيس الجمهورية إصدار أي قوانين إلا بعد موافقة المجلس العسكري، ما يقلل بدرجة كبيرة من هامش المناورة الذي سيتمتع به.

وحصل المجلس العسكري بموجب هذا الإعلان على صلاحيات كبيرة في مجال الأمن، كما سيتمكن من التأثير على عملية كتابة الدستور الجديد للبلاد..