شهدت مدينة تازة صبيحة الأربعاء 20 يونيو 2012 حالة من التوتر، نتيجة احتجاجات المجازين المعطلين، وتنسيقيات التجار المنظمين المتضررين من التجارة غير المنظمة، أمام كل من المجلس البلدي ومقر الباشوية الذي لا يفصله عن المجلس البلدي سوى شارع واحد.

وقد عرف محيط مكان الاحتجاجات إنزالا أمنيا مكثفا من مختلف الأجهزة، مع احتلال مقر المجلس البلدي من طرف هته القوات حتى لا يقتحمه المعطلون ويعتصمون داخله، كما يشهد محيط الكلية المتعددة التخصصات حصارا أمنيا رهيبا منذ يوم الاثنين 18 يوينو بسبب الامتحانات، ولا تجد هته القوات أي حرج في الدخول إلى الكلية واعتراض سبيل الطلبة ومطالبتهم بالإدلاء ببطاقة الطالب.فَتحْت شعار رغم سياسة القمع، الاغتيالات، الاعتقالات، المحاكمات الصورية، وأسلوب المماطلة، والتسويف نضالنا مستمر ومتواصل حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة) نظم المجازون المعطلون بتازة وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس البلدي، دامت حوالي الساعتين ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحاً من يوم الأربعاء 20 يونيو، واختتمت بمسيرة سلمية نحو ساحة الاستقلال، رُددت ورُفعت خلالهما شعارات طالب المجازون المعطلون من خلالهما بإدماجهم في الشغل، ونددوا بالأوضاع السياسية والاقتصادية المزرية التي تعيشها البلاد، وتبديد المال العام مقابل ارتفاع نسبة المعطلين.

وقد عرفت المسيرة متابعة أمنية لصيقة من قبل عناصر السيمي على الأقدام وبالسيارات محاولين إرهاب المعطلين مما زادهم إصرارا على إكمال شكلهم النضالي رغم محاولات بعض المسؤولين الأمنيين توقيف التظاهرة، واختتم الشكل النضالي بساحة الاستقلال بكلمة لمسؤول لجنة الإعلام والتواصل “عمار قشمار” مطالبا من خلالها بالاستجابة لمطالب المعطلين ومناديا بالحوار ومحذرا من المقاربة الأمنية.