إلى غاية تاريخ 17 يونيو 2012، بلغ عدد الشهداء السوريين، حسب أرقام المرصد السوري لحقوق الإنسان، 16885 شهيدا في 458 يوما منذ بداية الثورة السورية، أي بمعدل 37 شهيدا يومياً، فيما وصل عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار، حسب خطة عنان التي بدأت بتاريخ 12 أبريل 2012، 3400 شهيد منهم 300 طفل و324 شهيدة.

ووَصف رئيس بعثة المراقبين الدوليين الوضع في سوريا، في شهادة أمام مجلس الأمن، بأنه خطير جدًّا، حيث أوقف المراقبون عملهم، ولم يستطع المجتمع الدولي حسم موقفه بخصوص الوضع المتفاقم.

ودعا الشيخ عبد المجيد الزنداني إلى إنقاذ الشعب السوري من براثن الأسد وعصابته، وتسليح الجيش السوري الحر)، وأضاف: إن من حق الشعب السوري الدفاع عن نفسه لمواجهة القتل والمذابح التي يتعرض لها وإن من أبسط الحقوق أن يدافع الإنسان عن وجوده وحياته، وهو مبدأ يقرره القرآن الكريم، ويقره كل عقل سليم في الأرض، والله عز وجل يقول:)فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ، وطالب العرب بالقيام بواجبهم تجاه شعب سوريا، وألا يتركوه يذبح على يد فئة لا ترى لهذا الشعب حقًّا في الحياة)، مؤكدًا أن ما يجري في سوريا وصمة عار في جبين الإنسانية).

ميدانيا أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 63 شخصاً استشهدوا يوم أمس من طرف الجيش النظامي معظمهم في حمص وريف دمشق، بينما تتواصل الحملة العسكرية التي يشنها الجيش النظامي ضد المدن الثائرة على نظام الرئيس بشار الأسد، وما زال آلاف المدنيين، حسب الناشطين السوريين، محاصرين في مدينة حمص.

ووجه المرصد بيانا إلى الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس مجلس الأمن وكل منظمات حقوق الإنسان من أجل اتخاذ الإجراءات كافة التي توقف عمليات القتل الممنهج التي يتعرض لها الشعب السوري في حمص)، وذكّر البيان بوجود أكثر من ألف عائلة (في حمص) ممن منعهم استمرار القصف والعمليات العسكرية من مغادرة بيوتهم وأحيائهم ويعيشون الآن في ظروف إنسانية مزرية).