تعرض عضوان من جماعة العدل والإحسان بمدينة العرائش للاعتقال أثناء مواكبتهما رفقة عدد من الإطارات السياسية والحقوقية لتدخل سلطات الداخلية ضد ساكنة دوار الشليحات التي كانت تحتج – رجالا ونساء وأطفالا – على احتلال إحدى الشركات لأراضي الجموع.

التدخل كان عنيفا جدا بحسب المراقبين، ونقل على إثره العشرات من المصابين على متن “شاحنة” إلى المستشفي لتلقي العلاجات. فيما تم إيقاف السيارة التي كانت تقل عضوي الجماعة وبعض الناشطين المدنيين أثناء العودة ليتم اعتقالهم على الساعة السابعة والنصف مساء وتعنيفهم بمقر الدرك، ثم إخلاء سبيلهم بعد أكثر من ثلاث ساعات من الاعتقال التحقت على إثرها أسر المعتقلين وأعضاء من الجماعة للمؤازرة، ليتعرضوا هم أيضا للتعنيف قبل أن يخلى سبيل المعتقلين بدعوى خطأ في الاعتقال.

ويأتي هذا في سياق دورية الداخلية التي نشرتها العديد من المواقع الإخبارية الإلكترونية والتي تحث أجهزة الأمن والمخابرات على مراقبة تحركات أعضاء الجماعة والتضييق عليهم.