عاد الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، إلى أرض المغرب، ظهر اليوم الخميس 14 يونيو 2012، بعد زيارة إلى قطاع غزة المحاصر ضمن وفد الجماعة المشارك في الوفد الدولي لقافلة “أميال من الابتسامات 13”.

وكان في استقبال مطار محمد الخامس بالدار البيضاء الأستاذ أبو بكر الونخاري عضو المكتب القطري لشبيبة الجماعة، الذي شارك ضمن نفس الوفد ووصل مساء أمس الأربعاء، والأستاذ عبد العزيز أودوني عضو الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، والأستاذ حسن الجابري عضو المجلس القطري للدائرة السياسية، وبعض الفعاليات القطرية والمحلية للجماعة وثلة من الأعضاء.

وباسم الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة رحب الأستاذ هشام الشولادي في كلمته بالأستاذين محمد حمداوي وأبو بكر الونخاري الذين شرفا المغرب والمغاربة بدخول غزة وتبليغ سلام المغاربة للفلسطينيين. وركز الأستاذ حمداوي في كلمته على الحفاوة والاستقبال الشعبي والرسمي الذي حظي به الوفد في القطاع، وخاصة من طرف رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وتحدث عن الأنشطة المكثفة التي واكبت الزيارة الناجحة وآثار الحصار في غزة، لكنه بشر الحاضرين بالمعنويات العالية التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني الأبي.

وقد خص الأستاذ حمداوي موقع الجماعة نت باستجواب (ننشره لاحقا)، تحدث فيه عن النفحات الربانية التي صاحبت الرحلة، وظروف أهل غزة المحاصرين، ومكانة القضية الفلسطينية عند جماعة العدل والإحسان.

يذكر أن الوفد الذي زار غزة، يضم في عضويته 108 مشارك من 17 دولة عربية وغربية، من بينها وفد جماعة العدل والإحسان من المغرب، والذي ضم الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد الجماعة، والأخوين أبو بكر الونخاري عضو المكتب القطري لشبيبة الجماعة، وعبد الحميد قابوش عضو المجلس القطري للدائرة السياسية الذي ما زال خارج أرض الوطن.