في إطار أنشطة قافلة أميال من الابتسامات 13) أعطت وزارة الخارجية والتخطيط الفلسطينية في غزة، أول أمس الاثنين، انطلاق فعاليات ملتقى إنقاذ فلسطين، وذلك بالتعاون مع شركاء للسلام والتنمية من أجل الفلسطينيين، وعدد من الوزراء والنواب والشخصيات الاعتبارية، وممثلين عن المؤسسات الأهلية والمتضامنين المشاركين في قافلة أميال من الابتسامات.

وضمّ الملتقى ثلاث جلسات حوارية ناقشت واقع الصحة، والاقتصاد والتعليم والإسكان والجانب الاجتماعي، بالإضافة إلى حالة حقوق الإنسان في قطاع غزة ودور مؤسسات المجتمع المدني.

واستقبل نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، أمس الثلاثاء، في مقر المجلس بمدينة غزة وفد القافلة، والتي تضم متضامنين من 17 دولة عربية وإسلامية وأوروبية، بحضور عدد كبير من نواب المجلس التشريعي. وأكد النواب الفلسطينيون للوفد الدور الهام والفعال الذي تؤديه هذه القوافل في كسرها للحصار على قطاع غزة، وقدروا تحملهم لمشاق السفر آلاف الأميال لدعم الشعب الفلسطيني. من جانبه قال المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد، نيابة عن الوفد، بأن المجلس التشريعي الفلسطيني هو أول مجلس منتخب من قبل الشعب بدون تزوير، فالتزوير هو سمة بارزة في المجالس العربية، لكن الله أراد أن تبدأ الحرية من فلسطين حيث الاحتلال والاستعمار، وأكد أن هذه القافلة تأتي لتشهد أن من واجب العالم أن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويكون معه في مواجهة العنصرية الصهيونية، وتابع لقد انكسر الحصار فأنتم أحرار بإرادتكم وصمودكم، ونحن إلى جانبكم ومعكم، وسننقل ما رأينا في أرض فلسطين لكل شعوبنا العربية والإسلامية.)وفي نهاية اللقاء قدم النائب خليل الحية، رئيس كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي، درعا تذكاريا لأعضاء القافلة وهو عبارة عن درع القدس، مؤكدا أن تحريرها بات أقرب من أي وقت مضى.

وفي نفس السياق، زار وفد القافلة إدارة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وأثنى مدير المجمع نصر التتر على جهود القافلة في التخفيف عن أهلهم في قطاع غزة الذي لا يزال يعاني من آثار الحصار وأزمة الدواء وانقطاع التيار الكهربائي وما تسببه من عطل في الأجهزة الطبية، ومشكلة السفر للعلاج في الخارج على المعابر. وأطلعت إدارة المجمع الوفد على أقسامه المختلفة لإبراز مدى المعاناة التي يواجهها المواطن في ظل أزمة الأدوية والمستهلكات الطبية التي قاربت على النفاد أو اقترب موعد انتهائها، وعدّ الوفد زيارته لغزة ب”الشرف كبير”، معربًا عن أمله في إنهاء الحصار عن القطاع بشكل فوري وعاجل، والسماح بإدخال الأدوية والمهمات الطبية.

وعقد أعضاء القافلة لقاء مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، أمس بمدينة غزة، وفي كلمة الفصائل، أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أهمية هذه القوافل في كسر الحصار عن غزة، وعن دلالاتها التي تؤكد أن العمق العربي والإسلامي لا زال حاضراً وليس غائباً عن الأمة العربية والإسلامية.

كما زار أعضاء من الوفد الجمعية الوطنية للتطوير والتنمية “نماء”، ورحب المدير التنفيذي للجمعية بلال البرش بالوفد الزائر للجمعية مشيدا بالجهد الذي يبذلوه في مساندة الشعب الفلسطيني في قضيته، وإصرارهم على رفع الحصار عن سكان قطاع غزة. ولدى استقباله وفد القافلة، أشاد وزير الشباب والرياضة والثقافة محمد المدهون بقوافل التضامن مع غزة، والتي تواصل دعمها للشعب الفلسطيني من خلال تقديم المساعدات العينية والطبية للعديد من المؤسسات والجمعيات التي تخدم المجتمع.

يشار إلى أن القافلة التي وصلت مساء الأحد إلى غزة، تضم في عضويتها 108 مشارك من 17 دولة عربية و غربية، ومن بينها وفد جماعة العدل والإحسان من المغرب الذي سينزل ظهيرة يوم الخميس 14 يونيو 2012 بمطار الدار البيضاء، والذي يضم الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد الجماعة، والأخوين عبد الحميد قابوش عضو المجلس القطري للدائرة السياسية، وأبو بكر الونخاري عضو المكتب القطري لشبيبة الجماعة.