بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بيان تنديدي حول اختطاف الأستاذة هند زروق

في خطوة متهورة ولا مسؤولة، تم اختطاف الأستاذة هند زروق منسقة عائلات مختطفي العدل والإحسان السبعة السابقين بفاس، وذلك يوم أمس الأربعاء على الساعة السابعة والنصف مساءا من قبل عناصر يلبسون لباسا مدنيا.

وقد أكدت السيدة هند زروق تواجدها بولاية الأمن عبر مكالمة هاتفية مع زوجها، قبل أن ينقطع الاتصال بها نهائيا، وإلى حدود كتابة هذه الأسطر (الحادية عشرة ليلا)، ما يزال مصير السيدة هند زروق مجهولا؟؟؟

تأتي هذه الحادثة لتؤكد من جديد أن دار لقمان على حالها، وأن ما يصم آذان المغاربة من شعارات دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات واحترام حقوق الإنسان، وتكريم النساء وصون حقوقهن وحمايتهن من كل أشكال الحيف والعنف….. ما هي إلا محاولات فاشلة تُسَوق لمغرب لا وجود له إلا في مخيلة صانعيه.

إن هذا الفعل الجبان ليوضح بجلاء مستوى العطب الذي وصل إليه “العقل السياسي المغربي”، فبدل أن يسعى جاهدا لإخراج البلد من عنق الزجاجة، والتخفيف من عمق الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الخانقة التي تطحن رحاها المستضعفين من أبناء مغربنا الحبيب، والتي امتد لظاها ليلفح وجوه الطبقة المتوسطة، بدل ذلك كله، يغرق نفسه في مستنقع الفضائح المتتالية التي “تميز” تعامله مع خصومه السياسيين خاصة من استعصوا على الترويض والتدجين.

وإننا في القطاع النسائي إذ نتابع بقلق شديد واستياء عميق هته الممارسات المخزية التي تمجها كل الشرائع السماوية وتلفظها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

– تضامننا المطلق مع الأستاذة هند زروق وعائلتها في محنتهم.

– إدانتنا القوية لهذه الممارسات البائدة أيا كانت الجهة المسؤولة عنها.

– دعوتنا الجهات المسؤولة لتحمل مسؤوليتها كاملة والكشف عن مصير الأستاذة هند زروق.

– تحميلنا الدولة مسؤولية ما قد ينتج عن هذه الحادثة من أضرار مادية ومعنوية، خاصة وأن المختطفة كانت تعاني مؤخرا من وعكة صحية جد حرجة.

– ندعو كافة المنظمات النسائية والحقوقية والجمعوية لتحمل مسؤوليتها التاريخية في التصدي لمثل هذه الخروقات المخزية.

عن المكتب القطري للقطاع النسائي