أقر تقرير للأمم المتحدة أن القوات الحكومية استخدمت الأطفال دروعا بشرية في المعارك التي تقودها ضد شعبها التواق للحرية، وأوضحت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأطفال في مناطق النزاع المسلح “راديكا كوماراسوامي” في تقرير خاص أن الاتهامات تضمن إجبار هؤلاء الأطفال على اعتلاء الدبابات الحكومية لمنع هجمات قوات المعارضة عليها.

وأشارت كوماراسوامي إلى أنه ‘في معظم الحالات التي رصدت، كان الأطفال ضمن ضحايا المعارك التي تخوضها القوات الحكومية وقوات موالية لها أو يطلق عليهم ”الشبيحة” ضد المعارضة وبخاصة الجيش السوري الحر)، ووضع التقرير الذي يصدر سنويا القوات الحكومية السورية و”الشبيحة” ضمن قائمة سوداء تضم 52 اسما لحكومة أو جماعة مسلحة تستخدم الأطفال وتستغلهم في الصراعات المسلحة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” قد أعلن أن المنظمة الدولية تلقت تقارير بوقوع ”انتهاكات خطيرة” ضد الأطفال في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس السوري بشار الأسد في مارس العام الماضي، وتضمن التقرير روايات بعض شهود العيان عن عمليات قتل بحق الأطفال السوريين كما تضمن روايات أطفال تعرضوا للتعذيب على يد القوات الحكومية، وتأتي هذه التقارير بعد أيام على مجازر ارتكبتها القوات النظامية في الحولة والقبير معظم ضحاياها نساء وأطفال.