شارك مناضلو المنظمة الديمقراطية للشغل وغاضبون على الحكومة الحالية، صبيحة الأحد 10 يونيو، في مسيرة أطلق عليها منظموها “مسيرة الغضب” دفاعا عن مطالب الشغيلة وتنديدا بالسياسات الرسمية التي تزيد في تفقير أبناء الشعب المغربي.

وردد المشاركون شعارات احتجاجية ضد قرارات الحكومة وخاصة قرارها الأخير ضد الزيادة الأخيرة في أثمان المحروقات، كما رددوا شعارات تدعو إلى العدالة الاجتماعية وتحسين ظروف المأجورين والطبقات الفقيرة.

وطالبت المنظّمة الديمقراطية للشغل “ODT” من الحكومة تحمّل كامل مسؤولياتها في النهوض بقطاعات العمل والصحة والتعليم، واعتبرت أن قانون المالية لم يستجب لانتظارات الشغيلة المغربية.

وعرفت المسيرة مشاركة مهمة لتنسيقيات المعطلين الذين يطالبون بحقهم في الشغل، مذكرين الحكومة بالتزامات الحكومة السابقة اتجاه مطالبهم، والمتمثل في محضر 20 يوليوز والمرسوم الوزاري الذي وقعته الحكومة في شهر أبريل 2011.

يذكر أن مدينة الدارالبيضاء عرفت مسيرة مشابهة للشغيلة المغربية، نظمتها نقابتا الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والفيديرالية الديمقراطية للشغل، سميت “مسيرة الكرامة”، احتجاجا على الحكومة ودفاعا عن مطالب الشغيلة كما قال منظموها.