أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن 41 شهيدا، من المدنيين الموثقين بالأسماء وظروف الاستشهاد لديهم، انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة، وأفاد المرصد أن عدد الشهداء ارتفع الى أكثر من 14100 شهيد، فيما بلغ عدد الشهداء 3000 شهيد منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار بموجب خطة النقاط الست للمبعوث الدولي كوفي انان في 12 نيسان/ابريل الماضي.

في هذا السياق دعا الجيش الحر في سورية، يوم أمس الأحد، السوريين إلى إضراب عام وصولا إلى العصيان المدني الشامل، وطالب في بيان إلى الشعب بـالتصعيد الثوري السلمي من خلال المشاركة في الإضراب العام ودعمه وتفعيله فهو أولى الخطوات نحو العصيان المدني الشامل).

واعتبر أن المشاركة في الإضراب والعصيان لا تعني انتصار طرف على آخر بل انتصار سورية العظيمة بأبنائها)، موضحا أن هذه الخطوة سلاح سلمي فتاك يهز عروش الطغاة والقتلة والمجرمين).

من جهة أخرى، دعا الرئيس الجديد للمجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا، أمس الأحد من اسطنبول، المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرار حاسم تحت الفصل السابع) في مجلس الأمن، وقال سيدا في مؤتمر صحافي عقده غداة انتخابه رئيسا للمجلس الوطني خلفا لبرهان غليون ندعو المسؤولين في مختلف الادارات المدنية والعسكرية إلى الانشقاق عن النظام والانضمام إلى صفوف الشعب لأن المواجهة باتت في مرحلة الحسم ولا بد من تحديد المواقف).