قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 31 شهيدا سقطوا برصاص الأمن معظمهم في ريف دمشق ودرعا في حصيلة أولية، هذا في الوقت الذي خرج فيه آلاف المتظاهرين في مناطق سورية عدة اليوم الجمعة للمطالبة بإسقاط النظام، في ما أطلق عليه اسم جمعة تجار وثوار يدا بيد حتى الانتصار)، لحث الطبقة الميسورة ورجال الأعمال في سوريا على الانضمام للانتفاضة ضد النظام.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الأمن السوري أطلق الرصاص على مظاهرات خرجت في حيي الميدان والحجر الأسود في العاصمة دمشق.

وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى أن هذه التظاهرات جرت رغم التواجد الأمني الكثيف) والاشتباكات العنيفة) في عدد من المناطق للمطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد.

ووثقت الشبكة السورية ومركز دمشق لحقوق الانسان في تقريرها، يوم أمس الخميس، 52 شهيدا في مدن مختلفة، بينهم سبعة أطفال وسبع سيدات، ومجندين منشقين أحدهم برتبة رقيب وشهيدين تحت التعذيب.

ديبلوماسيا، أقر كوفي عنان أمس في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة بأن النظام السوري لم يطبق خطته الداعية إلى وقف الاقتتال، وحث المجتمع الدولي على بدل المزيد من الضغوط على النظام لتطبيق الخطة.

وقال بان كي مون، أمين عام الأمم المتحدة أمام أعضاء الأمم المتحدة، إن مراقبي وقف إطلاق النار الأمميين قد تعرضوا لإطلاق النار في سورية بينما كانوا يحاولون الوصول إلى موقع المذبحة التي ترددت أنباؤها الأربعاء، وقال الصليب الأحمر إن كثير من السوريين يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على مساعدات طبية.