قالت لجان التنسيق بسوريا إن 27 مدنيا استشهد اليوم برصاص الجيش النظامي السوري معظمهم في اللاذقية وإدلب وحمص، في حصيلة أولية. فيما أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد 42 مدنيا، أمس الاثنين، معظمهم في إدلب وريف دمشق.

وحسب الهيئة فإن قوات الأمن السوري اقتحمت بلدة القريا بالسويداء وحلقت مروحيات عسكرية في سماء مدينة دير الزور، كما اقتحمت قوات الجيش بلدة الشعيطات.

وأعلنت جبهة ثوار سوريا في مؤتمر صحافي، باسطنبول، النفير العام بهدف إسقاط نظام الأسد وتحرير البلاد منه وفق خطة حسم عسكري تُدخل الفصائل تحت رايتها، وتعمل على التنسيق مع باقي الكيانات للوصول بسوريا إلى العدالة والمساواة.

وقال محمد عيد عباسي المتحدث باسم المعارضة السورية: نريد إقامة الحكم على مشاركة الشعب كله بكل فئاته دون إقصاء لتعود سوريا إلى ما كانت عليه كتلة واحدة لا تفرق بين مسيحي ومسلم وعلوي ودرزي يجمعهم وطن واحد ومصير واحد، والحكم الذي نريده قائم على العدالة والحرية والكرامة وفصل السلطات واستقلال القضاء والتعددية في السلطة والعدالة الاجتماعية والأخلاق ومعتمد على أن الفقه الإسلامي مرجع للتشريع).

وفي كلمة رئيس مجلس القبائل العربية في سوريا، الشيخ سالم عبد العزيز المسلط، ناشد رجال سوريا وأبطال ثورتها أن يجعلوا من سوريا بركانا في وجه بشار وأعوانه، مشيراً إلى أن الهدف هو إسقاط النظام ورموزه وأركانه لا إسقاط مكونات الوطن، وأضاف: لم نجد من ينقذنا وأطفالنا، لن نستجدي النجدة من أحد بعد اليوم سوى من الله)، مُطالباً أبناء القبائل داخل سوريا الالتحاق بالثورة)، مُناشداً المعارضة في الخارج أن لا تخيب آمال المعارضة في الداخل).

وأوردت بعض الصحف حكايات لأمهات سوريات لاجئات فى الأردن أجبرن على مشاهدة اغتصاب بناتهن من شبيحة الأسد، وتحكي أمل وهى أم سورية 40 عاما عن اغتصاب بناتها الثلاثة أمامها من قبل شبيحة الأسد قبل أن ينحرهن بالسكاكين، وبصوت غالبها البكاء أخذت الوالدة المكلومة تصرخ فى شكل هستيري أخرج الأمن والشبيحة عائلة بأكملها من داخل منازلهم المدمرة وبدأوا يعرون صغيراتي بالقوة قبل أن يغتصبوهن ويقتلوهن لاحقا)، وتابعت قائلة كانوا يقولون مستهزئين بدكم حرية؟ هاي أحلى حرية). ولا تختلف قصة اللاجئة أمل عن السيدة منيرة فكلتاهما أمهات تجرعت المرارة، إذ وقفت عاجزة أمام اغتصاب ابنتها وقتلها على أيدي الشبيحة، وروت منيرة كيف أن شبيحة الأسد اغتصبوا ابنتها العشرينية تسنيم خمس عشرة مرة قبل أن يقدموا على قتلها خنقا.

الجدير بالذكر أنه لا توجد أرقام عن أعداد السوريات المغتصبات اللواتي لجئن إلى الأردن، ولكن استمرار العنف فى سوريا من شأنه أن يراكم مأساة ضحايا الاغتصاب.

ديبلوماسيا اعتبرت الخارجية السورية، اليوم الثلاثاء، سفراء عدة دول غربية أوربية وأمريكية أشخاص غير مرغوب فيهم)، وذكرت أنها اتخذت تلك الخطوة تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل)، وكان عدد من الدول الغربية بالإضافة إلى اليابان وأستراليا قد أقدمت نهاية الشهر الماضي على طرد سفراء سوريا لديها على خلفية مذبحة مدينة الحولة بوسط سوريا، والتي لقى فيها 108 أشخاص مصرعهم، أغلبهم أطفال ونساء، على يد الشبيحة وقوات الأمن الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد.

وتشهد سوريا، منذ أكثر من عام، احتجاجات شعبية ضد نظام الأسد، في ظل حراك “الربيع العربي” الذي امتد لدول أخرى بالمنطقة، وقوبلت هذه الاحتجاجات بقمع من قوات النظام، مما أدى إلى استشهاد أكثر من خمسة عشر ألف شهيد.