احتشد المئات من أبناء الشعب المغربي أمام البرلمان، عشية يومه الجمعة 1 يونيو 2012، للتنديد بالمجازر البشعة التي يرتكبها النظام السوري المستبد في حق شعبه الأعزل وآخرها مجزرة الحولة المروِّعة، ولتجديد دعمهم المتواصل للثورة السورية الشامخة.

واستجاب المحتجون لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة واللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري وتنسيقة الثورة السورية بالمغرب من أجل تنظيم وقفة تضامنية مع الشعب السوري، واستنكروا الغطرسة والسادية التي يمارسها بشار الأسد وعصابته على شعب الشام البطل أمام صمت رهيب لقوى العالم.

ودعا الملتئمون من أجل الدم والأنين السوري، من خلال الشعارات واللافتات والكلمات، إلى تكثيف الدعم وبكافة الوسائل للثورة والثوار حتى تحقيق مطلبهم في الحرية والانعتاق والكرامة.

وفي الوقت الذي جددت فيه حنان رحاب، منسقة اللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري، وقوف اللجنة وأعضائها ومكوناتها إلى جانب الشعب السوري الأعزل، مشددة على ضرورة التحرك العربي لإنقاذ العزل والمدنيين من إجرام أزلام الأسد، ندد الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، بالمجازر المتكررة والجماعية التي تطال كل السوريين ولم تستثن منهم النساء والأطفال والشيوخ، وحمل الأنظمة العربية مسؤولية الدم السوري المنهمر من خلال صمتها وترددها وتواطئ العديد منها. ودعا في المقابل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تشكيل هيئة عالمية من أجل دعم الشعب السوري، والضغط على كافة الأطراف العربية والدولية لتتحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والسياسية اتجاه أرض الشام.

وقد كان الصوت السوري حاضرا ودعما لمسار ثورة وطنه الطامح للتحرر من أسر الطغاة، حيث شكر ممثل الجالية السورية الشعب المغربي والهيئات المنظمة للوقفة دعمها المستمر ووقوفها المتواصل مع الشعب السوري الأبي والثورة السورية الراسخة، كما عبر شاعر سوري عن استغرابه من الصمت الدولي إزاء الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبه الأعزل من خلال قصيدة ألقاها بالمناسبة.

واختتمت الوقفة بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء ودعما لمسيرة ثورة الكرامة في سورية الإباء، وتأكيدا على تجديد المحطات والفعاليات الداعمة للشعب السوري الشامخ.