أفادت لجان التنسيق المحلية السورية، في حصيلة غير نهائية، سقوط 30 شهيدا برصاص القوات السورية اليوم في جمعة أطلق عليها الناشطون السوريون جمعة أطفال الحولة مشاعل النصر).

وتظاهر الناشطون في مختلف مناطق سوريا، فيما سقط أمس 45 شهيدا في مناطق مختلفة، وقصف الجيش النظامي عدة أحياء في حمص، بينما استمر الإضراب العام في أسواق دمشق وبعض أسواق حلب وريفها، وخرجت مظاهرات مسائية تطالب بإسقاط النظام في وقت دعا فيه المجلس الوطني إلى زيادة عدد المراقبين الدوليين، وذلك بعد مرور أسبوع على وقوع مجزرة في منطقة الحولة بوسط سوريا خلّفت 108 شهيد معظمهم أطفال ونساء.

وأدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة النظام السوري واتهمه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأوضح المجلس إن الوضع أصبح مخيفا بعد عام من قمع الدولة للشعب. وعقد المجلس جلسة طارئة اليوم في جنيف قال فيها إنه قد تم توثيق جرائم ضد الإنسانية وجرائم تنتهك القانون الدولي، مطالبا بتحويل كافة الانتهاكات إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأبلغت الهيئة العامة للعلماء المسلمين في سوريا من مصادر موثوقة المجلس الوطني السوري أن النظام السوري قام خلال اليومين الماضيين بإعداد وتجهيز عدد من السيارات المفخخة لاستخدامها ضد دور العبادة، وخاصة الكنائس والأديرة في عدة مدن سورية في مقدمتها دمشق وحلب. وحسب تلك المصادر فإن عمليات التفجير المتوقعة تندرج ضمن مخطط النظام لإحداث حرب أهلية وإلصاق تلك الأعمال بجماعات متطرفة، كما تأتي للتغطية على محاولته منع إقامة قداس على الشهيد البطل “باسل شحادة” الذي استشهد في حمص (29/05) برصاص أحد القناصين، ومنع النظام عائلته من إقامة جنازة له في مسقط رأسه بدمشق.

ودعت الهيئة المجلس الوطني السوري وأبناء الشعب السوري لأخذ الحيطة والحذر من تلك المحاولات، والعمل على إفشالها، وحماية الكنائس ودور العبادة، وتأكيد التضامن والوحدة بين مكونات الشعب، والسعي للوقوف صفاً واحداً في وجه مخططات الفتنة التي يسعى النظام لإحداثها.