بعد يومين من الاعتقال التعسفي لعضوي جماعة العدل والإحسان بأسفي رشيد بودزيز وعمر باهي، بتُهم ترجع لملف 1 غشت الذي شابته خروقات عدة، تم صباح الخميس 31 ماي، وللمرة الثانية، عرضهما على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، حيث قرر حفظ ملف المتابعة جنائيا وتحويل التهم إلى جنح التجمهر المسلح) في حق رشيد بودزيز والتجمهر غير المسلّح، والضرب والجرح) في حق عمر باهي، وحُددت جلسة المتابعة يوم 18 يونيو 2012.

وقد تم استقبال الأخوين أمام ابتدائية أسفي بالزغاريد والورود من طرف مجموعة من إخوانهم في الجماعة مرفوقين بأفراد من عائلاتهم، حيث نُقلوا بعد ذلك في موكب من السيارات نحو أحيائهم التي شهدت فرحة الجيران والأقارب بعودتهما، لمكانتهما في قلوب السكان نظرا لدماثة أخلاقهما وسمتهما الحسن، وليقينهم بأن الملفات مُلفّقة ولا يُرجى منها إلا التشويش على المعتقلين ومحاولة تكميم أفواههم والحد من نشاطهم النضالي.