نظمت هيئة دفاع وعائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري، رحمه الله، وقفة رمزية أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، يومه الخميس 31 ماي 2012 على الساعة العاشرة صباحا، تخليدا للذكرى الأولى لاغتيال الشهيد، وللمطالبة بكشف الحقيقة في ملابسات الملف ومتابعة الجناة.

الوقفة عرفت حضور عائلة وأصدقاء الشهيد، وفعاليات حقوقية بينها الأستاذ محمد السلمي منسق الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، والأستاذة خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والأستاذة سميرة الكناني عضوة المكتب المركزي للجمعية، والأستاذ محمد الزهاري رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وفعاليات حقوقية أخرى وأعضاء وقياديين من جماعة العدل والإحسان.

وعرفت الوقفة ترديد شعارات قوية تطالب بتقديم قتلة كمال عماري لمحاكمة عادلة، وتندد باستشهاد الشهيد مثل: العماري مات مقتول والمخزن هو المسؤول، الشهيد قتلتوه ولتقرير خبيتوه، يا مخزن حذاري كلنا عماري، الشعب يريد من قتل الشهيد.

وقد ركزت كلمة الأستاذ السلمي في ختام الوقفة أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان على مطالبة المجلس بالإفراج عن التقرير الذي أعده المجلس في قضية استشهاد عماري، وتقديم الجناة إلى العدالة، ورد الاعتبار والإنصاف لعائلة الشهيد، وأن تكون الذكرى الأولى لاستشهاد الشهيد مناسبة للتنسيق بين عائلات شهداء الحركة الاحتجاجية بالمغرب.

وعقب الوقفة ستُنظم بهيئة المحاميين بالرباط ندوة صحفية للاطلاع على آخر مستجدات ملف الشهيد.