بعد عرضهما على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، صباح اليوم الأربعاء 30 ماي 2012، أحال هذا الأخير ملف الأخوين عمر باهي ورشيد بودزيز عضوي العدل والإحسان إلى يوم غد الخميس قصد البحث أكثر في ما وُجّه إليهما من تُهم هي وليدة المحاضر المفبركة التي توبع بها معتقلو ملف 1 غشت، ولا زالت فضائحها تتناقل بين المواطنين في آسفي.

وقد فوجئ الأخوان باهي وبودزيز بالعملية من أساسها وزاد دهشتهما مُحاولة دسّهما في ملف عرف الكل مدى الخروقات التي شابته ومهندسيه الذين رحل بعضهم بقرار تأديبي عن مدينة أسفي، خصوصا أن المعتقلَين لم يخطر ببالهما أن من يبحث عن أوراقه الإدارية في إطار سياسة الحكامة الجديدة سيكون هذا مصيره.

وللإشارة فالأخوان عمر ورشيد تم اعتقالهما يوم الثلاثاء 29 ماي 2012 من مقر ولاية الأمن بأسفي بعد أن قصداها طلبا لبطاقتيهما الشخصيتين.