تشير النتائج غير الرسمية لأول انتخابات رئاسية في مصر تجرى بعد الإطاحة بنظام مبارك في ثورة 25 من يناير إلى تقدم محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة المقرب من جماعة الإخوان المسلمين الذي حصل على 4,968,184 ملايين صوت بنسبة بلغت 27.7%، وفي بيان للحملة المركزية لمحمد مرسي، “تأكدت لدينا وجود جولة إعادة بين الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق وذلك وفقا لما توفر لدينا من أرقام”. وأضافت “الدكتور مرسي ما زال يحافظ على تقدمه أمام كل المرشحين في عدد الأصوات بعد الانتهاء من رصد ما يقارب 90% من النتائج على مستوى جميع المحافظات”.

فيما تضاربت الأنباء حول صاحب الصف الثاني بين حمدين الصباحي وأحمد شفيق حيث ذكرت مواقع إخبارية ونشطاء سياسيون، أن المرشَّح لانتخابات رئاسة الجمهورية المصرية حمدين صبَّاحي يتقدَّم باتجاه الحصول على المركز الثاني في عدد أصوات الناخبين بعد محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين.ونسب نشطاء سياسيون مصريون، ظهر اليوم، للمراقب في “مركز كارتر للسلام وحقوق الإنسان” شريف علاء، قوله إن:” الناصري حمدين صبّاحي حل بالمركز الثاني وحصل على 3,290,375 ملايين صوت، بنسبة 18.3من إجمالي عدد المصوتين، فيما حلَّ الفريق أحمد شفيق ثالثاً بالحصول على 4,416,909 صوت، بنسبة 24.6%. بينما ودائما حسب النتائج الأولية غير رسمية احتل عبد لمنعم أبو الفتوح القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين الصف الثالث بنسبة 18.1%”. فيما احتل السيد عمر موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية الرتبة الأخيرة.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن نحو 30 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التي جرت يومي الأربعاء والخميس من بين أكثر من 50 مليون و407 ألف ناخب موزعين على سبع وعشرين محافظة.

وفيما أكد بعض المراقبين على النزاهة والشفافية التي تميزت بها الانتخابات عموما، يؤكد آخرون على ضرورة انتظار النتائج النهائية والطعون المنتظرة للحكم على مدى نزاهة وشفافية هذه التجربة الانتخابية الفريدة في تاريخ مصر الحديث، وتعد العاصمة المصرية القاهرة هي صاحبة أكبر المحافظات من حيث الكتلة الناخبة.

وينص القانون الانتخابي على أنه إذا لم يفز أحد المرشحين بأكثر من خمسين بالمائة من الأصوات في الجولة الأولى فستجري جولة إعادة في 16 و17 يونيو، وستعلن النتائج الرسمية للجولة الأولى يوم الثلاثاء.

وعلى ضوء هذه النتائج دعا محمد مرسي المرشحين الذين خرجوا من المنافسة في الجولة الأولى إلى الاتفاق على “إنقاذ الثورة” من عودة نظام مبارك في اجتماع عاجل.

وتعليقا على اجتماع مرسي بممثلي عدد من القوى السياسية, قال عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، الذي حضره، إن عددا من الشخصيات السياسية لم تحضر الاجتماع مفسرا ذلك بـ”ممارسات جماعة الإخوان المسلمين في الفترة التي أعقبت الثورة”.وأضاف سلطان أن نجاح الجبهة التي تحدث عنها مرسي يتوقف على ما سوف يقدمه الإخوان في الفترة المقبلة، فيما يتعلق بالرئاسة وتشكيل الوزارة والجمعية الوطنية التأسيسية لكتابة الدستور، مشيرا إلى أن الإخوان حتى الآن لم يقدموا عرضا واضحا ومحددا بهذا الشأن، لكنه قال إنهم وعدوا بتقديمه خلال أيام أو ساعات.