نظمت مجموعة من التنظيمات النقابية والحقوقية والشبابية، صبيحة يومه الأحد 27 ماي، مسيرة شعبية تحت شعار “الكرامة أولا” وسط العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، دفاعا، كما قالت، عن حقوق العمال، وتنديدا بالسياسة الحكومية.

شارك في المسيرة مجموعة من القطاعات العمالية المنتسبة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل (جناح عبد الحميد أمين)، وتنسيقيات المعطلين بمختلف أنواعها (محضر 20 يوليوز، المجازين…)، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والعمال ضحايا الطرد التعسفي في مجموعة من الشركات، وحركة 20 فبراير، وحزب النهج الديمقراطي، وشرائح مختلفة.

وبدأ توافد المشاركين على ساحة النصر منذ الصباح، حيث نصبت منصة مركزية، وألقى مجموعة من الرموز النقابية كلمات افتتاحية، لتنطلق مسيرات برؤوس متعددة سلكت كل واحدة منها اتجاها قبل أن يتم توحيدها في اتجاه شارع رحال المسكيني، مرورا بألفا 55 لتستدير مخترقة شارع الحسن الثاني، ولتعود عبر شارع للا الياقوت إلى النقطة التي انطلقت منها بساحة النصر، حيث انتهت بشكل تلقائي وعفوي على الساعة الواحدة والنصف، بعد أن كانت الانطلاقة تأخرت حتى الساعة الحادية عشر والنصف.

وركزت الشعارات على مطلب إسقاط الفساد والاستبداد، ودعت إلى وحدة نقابية للتصدي لمسلسل هضم حقوق العمال والشرائح المجتمعية المختلفة، ودعت أيضا إلى إسقاط الحكومة. وركزت الكلمات على ضرورة الدفاع عن المطالب النقابية والاجتماعية للفئات العمالية، وإلى تطبيق بنود اتفاق 26 أبريل 2011، ورفضت للقانون المنظم للإضراب، وطالبت بالزيادة في الأجور والتعويضات وتطبيق السلم المتحرك للأجور.