بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان – الشرق

بيان إلى الرأي العام

قال الله تعالى في محكم تنزيله: الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله صدق الله العظيم.

بمناسبة الذكرى السادسة لتشميع بيتي الأستاذين محمد عبادي بمدينة وجدة ولحسن عطواني بمدينة بوعرفة وتشريد أسرتين وحرمانهما من حقهما في العيش الكريم داخل مسكنيهما، وفي سياق الربيع العربي الذي أسقطت شعوبه فراعنة وطغاة هذا الزمن وما يزال الحبل على الجرار، يأبى النظام المخزني الذي يزعم ليل نهار أنه أسس دولة الاستثناء والدستور الجديد والحكم الرشيد..!! إلا أن يواصل منع أخوينا من دخول منزليهما الأسيرين منذ أزيد من ست سنوات، في اعتداء صارخ على حق الملكية الخاصة)، كحق من الحقوق المدنية والأساسية، ودون تقديم أي مبرر قانوني، رغم جميع الإجراءات المتخذة أمام الجهات القضائية والسلطات المختصة التي تلكأت ونفت وتنصلت من مسؤوليتها في تشميع البيتين.

وعليه، فإننا في جماعة العدل والإحسان بالشرق نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1) تنديدنا الشديد بهذا الانتهاك الجسيم والحيف الممنهج الذي تمارسه السلطات المخزنية بحق أخوينا وأسرتيهما المشردتين منذ ست سنوات.

2) مطالبتنا السلطات المعنية بوضع حد فوري وعاجل للحجز التعسفي لمنزليهما، وإرجاع جميع ممتلكاتهما المحجوزة وتحديد الضرر الذي لحق بهما وتعويضهما عن ذلك.

3) احتفاظنا لأنفسنا بحق الرد الحضاري المناسب في الوقت المناسب لاسترجاع حقنا كاملا غير منقوص في حال الاستمرار في نهج سياسة صم الآذان والتماطل‪.

4) دعوتنا جميع مكونات المجتمع المدني من هيئات سياسية وحقوقية ونقابية وجمعوية، وعلماء ومثقفين، وكافة الغيورين على حقوق الإنسان داخل المغرب وخارجه، للتدخل من أجل مساندة قضيتنا العادلة ووضع حد للانتهاكات المخزنية المتواصلة التي يمارسها النظام المتهالك في حق جزء مهم من الشعب المغربي.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم.

وجدة في 02 رجب 1433 الموافق ل 24 ماي 2012.