بدأت ملامح نتائج الانتخابات الرئاسية تتضح مع مرور الوقت لتفرز أول رئيس مصري منتخب في الجمهورية الثانية. ففي الوقت الذي يكاد يجمع المراقبون على ضمان حزب الحرية والعدالة للفوز والانتقال إلى الدور الثاني في شخص مرشحه محمد مرسي بحوالي 26 إلى 28 في المائة، ما يزال المقعد الثاني تتأرجح بين المرشح الناصري حمدين صباحي ومرشح ما سمي ب”الفلول” أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ونقلت بعض التقارير الصحفية اعتراف عبد المنعم أبو الفتوح القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين بالهزيمة وتأييده لمرشح الإخوان محمد مرسي.

وعرفت هذه الانتخابات عدة مفاجآت منها اكتساح صباحي لمدينة الإسكندرية وهي من أقوى قلاع الإخوان والسلفيين.

وفيما أكد بعض المراقبين على النزاهة والشفافية التي تميزت بها الانتخابات عموما، يؤكد آخرون على ضرورة انتظار النتائج النهائية والطعون المنتظرة للحكم على مدى نزاهة وشفافية هذه التجربة الانتخابية الفريدة في تاريخ مصر الحديث.

وينص القانون الانتخابي على انه إذا لم يفز أحد المرشحين بأكثر من خمسين بالمائة من الأصوات في الجولة الأولى فستجري جولة إعادة في 16 و17 يونيو حزيران، وستعلن النتائج الرسمية للجولة الأولى يوم الثلاثاء.

ويبلغ عدد الناخبين أكثر من 50 مليون و407 ألف ناخب موزعين على سبع وعشرين محافظة. وتعد العاصمة المصرية القاهرة هى صاحبة الكتلة التصويتية الأكبر من بين المحافظات الأخرى.