الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله. سورة الحج، آية 38.

ورقة تعريفية بصاحب البيت

الاسم الكامل: لحسن عطواني

تاريخ الازدياد: 21/07/1957

مكانه: تندرارة (إقليم فجيج)

الحالة العائلية: متزوج

عدد الأبناء: 06

عنوان السكن الحالي: 18، زنقة عبد الرحمان الأيوبي، بوعرفة.

عنوان البيت المشمع: 131، تجزئة المسيرة، الشطر الثاني، بوعرفة.

تقديم

قال الله تعالى: ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها البقرة، 113. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا” سنن ابن ماجة.

إن بيت الأستاذ لحسن عطواني مشمع ظلما وعدوانا منذ 13/06/2006. قد يتبادر إلى الذهن أن هذا البيت كان قبل تشميعه وكرا للدعارة أو مكانا للفساد أو لبيع الخمور والمخدرات… الحقيقة المرة هي أن هذا البيت كان يحتضن مجالسا لذكر الله ولحفظ القرآن وقيام الليل !!!

نعم، هذا هو ذنب الأستاذ عطواني الذي لا يغتفر في عرف المخزن: احتضان مجالس النصيحة التي دأبت جماعة العدل والإحسان على تنظيمها منذ عقود والتي يعرفها القاصي والداني.

إن حرية ممارسة الشعائر الدينية في البيوت بأمان وطمأنينة حق يكفله الشرع والدستور وكذا المعاهدات والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب.

لذا نتوجه بهذا الملف إلى كل مؤمن غيور على دينه، رافض للظلم، وإلى كل ذي مروءة يؤمن بالحرية ومبادئ حقوق الإنسان ومنها حرية ممارسة الشعائر الدينية بكل حرية للوقوف صفا واحدا ضد الظلم والتعسف والعبث بممتلكات الناس، ولنرفع أصواتنا عالية حتى نفضح شعاراتهم الزائفة التي تدعي زورا وبهتانا أنها تؤمن بمبادئ الشريعة السمحة وبالديمقراطية وحقوق الإنسان.

جماعة العدل والإحسان بوعرفة

صور لوقفات احتجاجية

قال الله تعالى: “الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله” صدق الله العظيم.\

جريمتي في عرف هذا المخزن الظالم هي أني فتحت بيتي لمجالس ذكر الله\

الأستاذ لحسن عطواني رفقة عائلته في وقفة احتجاجية للمطالبة باسترجاع حقهم المسلوب\

المخزن ينصب سياجات حديدية حول البيت ليمنع أصحابه من ولوجه!!!\

جمهور من ساكنة مدينة بوعرفة يؤازر العائلة المظلومة في زمن “العهد الجديد”\

اللجوء إلى الله عز وجل بالدعاء والتضرع سلاح المؤمنين في كل المحن\

بيانات