بعد سلسلة الحوارات وتوالي الوعود الوهمية قررت تنسيقية أساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية الانتقال لسقف أعلى في النضال، ابتداء من يوم الأربعاء 23-05-2012، بالدخول في إضراب عن الطعام غير محدد الأجل مرفوق باعتصام أمام وداخل نيابة التعليم بآسفي.

يذكر أن الأساتذة المضربون عن الطعام لهم مطالب تتركز في الحصول على الشواهد الإدارية والمستحقات المالية ورقم الإرسال، والغريب أن نفس المطالب -الشواهد الإدارية والمستحقات المالية حسب بيان سابق للتنسيقية- قد استجيب لها من طرف الإدارة المعنية في مدن مغربية أخرى، مما زاد إحساسهم بالظلم حيث اعتبروا أن هذا الاستثناء يدخل ضمن مسلسل الحكرة الممارس على سكان مدينة أسفي في كل المجالات.