بعد ما تم منعه من دخول غزة، رفقة الوفود المشاركة في ملتقى الاستثمار لدعم فلسطين الذي كان من المقرر أن تحتضنه غزة خلال الأسابيع القليلة الماضية، عاد المهندس لطفي حساني، عضو المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان وعضو الهيئة الدولية لإعمار غزة، إلى المغرب ظهر يوم الجمعة 18 ماي 2012، حيث كان في استقباله بمطار الدار البيضاء عدد من أطر وأعضاء الجماعة.

المهندس حساني، والذي سبق له أن شارك في أسطول الحرية، وبعد هذا المنع من دخول الأرض المباركة فلسطين، واحتجازه صحبة أعضاء الوفد يومين كاملين من طرف السلطات المصرية في فندق “ميخكيغ mercure” بمدينة الإسماعلية، زار المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة رفقة الوفد المغربي، حيث أدى مناسك العمرة.

ويحكي المهندس لطفي في تصريح لموقع الجماعة (ننشره لاحقا)، عقب عودته إلى أرض الوطن، أن منع السلطات المصرية للوفد المشارك ملتقى الاستثمار فلسطين من دخول غزة، وعدم تمكينهم من عقد أول ملتقى اقتصادي للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني، مكنهم من العزم على الإصرار في دعم قطاع غزة والمساهمة في التحرر من التبعية للاحتلال.

وكشف بأن فعاليات ملتقى الاستثمار لدعم فلسطين اختتم بعقد ندوة في القاهرة يوم 9 مايو 2012، أصدر فيه المشاركون بيانا ختاميا تحت شعار نحو استثمار مستدام في فلسطين)، استنكروا ما قامت به السلطات المصرية من إجراءات غير مبررة تجاه المشاركين لا تتناسب ومكانة مصر وعروبتها، وأكدوا على اعتبار هذه المشاركة هي الأولى للوفد، وأعلنوا تأسيس شركة استثمارية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في فلسطين برأس مال أولي بقيمة “30 مليون دولار أمريكي”.

يذكر أن الوفد تكون من 130 شخصية كلهم من رجال أعمال ومهندسين ومستثمرين وبرلمانيين يمثلون 16 دولة، من بينها المغرب تونس السعودية تركيا الجزائر…..، وتكون الوفد المغربي من 12 عضوا من بينهم المهندس لطفي حساني.