أكدت لجان التنسيق المحلية، يومه الخميس 17 ماي، في سوريا أن قوات النظام قد أقدمت على قصف أحياء سكنية في حمص، وأفادت بسماع دوي انفجار ضخم في مدينة دير الزور، في حين هز انفجاران أحياء أخرى بمدينة حلب.

وحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقط ستة شهداء اليوم الخميس اثنان منهما في إدلب، واثنان في دمشق وريفها، وآخران في درعا والرقة.

من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة إن أحياء درعا المحطة شهدت إضرابا عاما تضامنا مع الطفلة المعتقلة ريتا جمال جهماني، وأضافت أن القوى الأمنية أطلقت النار على المنازل بشكل عشوائي لإجبار الناس على فك الإضراب.

ومن ناحية أخرى، أقر أحد المراقبين التابعين للأمم المتحدة في حوار دار بينه ومواطنين سوريين في إدلب، بإطلاق النار من قبل قوات جيش النظام على المدنيين الذين كانوا يشيعون قتلى في خان شيخون قبل يومين، مما أدى إلى سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا وإصابة سيارة تابعة للمراقبين.

وكانت الهيئة العامة للثورة قد قالت إن أربعين شخصا استشهدوا أمس الأربعاء بنيران الجيش السوري معظمهم في حمص ودرعا، في حين ذكر ناشطون أن قوات النظام السوري أعدمت 15 شخصا ميدانيا في حي الشماس بمدينة حمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة من القتلى الخمسة عشر أعدموا ميدانيا رميا بالرصاص، فضلا عن إعدام إمام أحد المساجد يدعى مرعي زقريط وشخص يحمل جنسية فلسطينية وطالب جامعي، كما اعتقل أكثر من 150 شخصا وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة.

من جانب آخر سلم مقاتلون من الجيش السوري الحر ستة مراقبين بسيارتهم إلى قافلة للأمم المتحدة قرب مدخل مدينة خان شيخون، وفق ما أكده أبو حسن وهو قائد عسكري، مشيرا إلى أن جميع المراقبين بصحة جيدة.

وأظهرت لقطات فيديو بثها الجيش السوري الحر قافلة للأمم المتحدة ضمت عربات متضررة تابعة للمنظمة الدولية محمولة على شاحنات وهي تتحرك من المنطقة.