العدل والإحسان بالمحمدية

القطاع النسائي

بيان

في يوم 12 ماي استيقظت ساكنة الراشدية 3 بمدينة المحمدية في سابقة خطيرة على فاجعة نبأ اكتشاف أطراف جثة تعود للتلميذة “مريم”، التي لا تتجاوز ثمان سنوات والتي اختفت لمدة أكثر من أسبوع.

وقد وجدت أطرافها متفرقة في ستة نقاط بأحراش خلاء في حي الصديق والراشدية 3 على مقربة من مؤسسة المعهد العالي الصناعي لمكتب التكوين المهني بعالية، كما تأكد أن الجاني قام باستدراج الضحية إلى داخل دكانه نظرا لأن أسرتها وفي مرحلة سابقة كانت تكتري غرفة في المنزل الذي يوجد فيه دكان الجاني، إذ ساعدته هذه المعرفة المسبقة بالطفلة إلى استدراجها، حيث فعل فعلته الشنيعة على جسدها البريء وذلك باغتصابها اغتصابا شاذا ووحشيا والقيام بإخفاء جريمته وطمس معالمها وكأن شيئا لم يقع.

يذكر أن هذا الحي عرف في الآونة الأخيرة ارتفاع نسبة الجريمة التي طالت الرجال والنساء، وهاهي اليوم تطال الطفلة البريئة مريم مما يجعلنا نطرح عدة أسئلة عن دور الأمن بمدينة المحمدية، لذا فإننا في القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بالمحمدية نعلن ما يلي:

– تعازينا إلى أسرة الفقيدة على هذا المصاب الجلل.

– تنديدنا بارتفاع نسبة الجريمة بمدينة المحمدية.

– استنكارنا ارتفاع ظاهرة اغتصاب الأطفال القاصرين.

– تحميلنا كافة المسؤولية إلى السلطات المحلية وجهاز الأمن على هذه الجريمة الشنعاء.