هاجمت قوات الأمن العمومية، الأحد 13 ماي على الساعة السادسة و45 دقيقة، أمام قبة البرلمان مجموعة من القيمين الدينيين الذين كانوا يقومون بوقفة احتجاجية باسم تنسيقية القيمين الدينيين والخطباء.

وقد أسفر هذا التدخل الوحشي عن اعتقال ثلاثة من أئمة من المحتجين، وإصابة غيرهم بجروح متفاوتة الخطورة، إضافة إلى مصادرة هواتفهم المحمولة.

وتأتي وقفة أئمة المساجد والقيمين الدينيين أمام البرلمان احتجاجا على ما يعانونه ما بين طرد متعسف من الوظيفة، وظروف معاشية لا تحقق الحد الأدنى من العيش الكريم إذ لا تستجيب لحاجياتهم المادية ولا توفر لهم الضمانات الاجتماعية، إضافة إلى التضييق المتعمد الذي لا ينسجم وطبيعة مهمتهم النبيلة.