بسم الله الرحمان الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيان تضامني

يتابع العالم أجمع مأساة مئات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، الذين فضلوا الجوع والعطش والألم والمعاناة بدل الذلة والمهانة والخضوع للمحتل الصهيوني، وهم مصرون على عدم إنهاء معركة الأمعاء الخاوية إلا بتحقيق جميع مطالبهم العادلة، واستجابة حقيقية من مصلحة السجون الصهيونية لجميع لمطالبهم وعلى رأسها إنهاء سياسة العزل الانفرادي. وقد أعادت سلطات الاحتلال الأوضاع في السجون الإسرائيلية إلى ما كانت عليه عام 1967 بسحبها حقوق الأسرى واحتياجاتهم داخل السجون. وحيث إن قرابة ثلاثة آلاف أسير فلسطيني تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 19 يوما في سجون الاحتلال، ويواصل ثمانية أسرى منهم، على رأسهم بلال ذياب وثائر حلاحلة وحسن الصفدي، إضرابا منذ أكثر من شهرين، نؤكد، في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ما يلي:

_ دعوتنا المنتظم الدولي إلى التحرك العاجل من أجل الضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء أزمة الأسرى الفلسطينيين.

_ تحميلنا المسؤولية الكاملة للأنظمة العربية المتقاعسة عن نصرة الشعب الفلسطيني الأعزل.

_ تنديدنا بجميع المبادرات التطبيعية مع الكيان الصهيوني والتي تناسلت وتنوعت في الأيام الأخيرة داخل المغرب.

_ دعوتنا مؤسسات المجتمع المدني إلى التعبئة الشاملة لنصرة الأسرى الفلسطينيين.

_ دعوتنا القوى الفلسطينية إلى توحيد الجهود والمواقف ونبذ الخلافات وتعبئة الداخل والخارج للانتصار لمعركة الأسرى.

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر

الأحد 14 جمادى الثانية 1433 الموافق 6 ماي 2012