جرت يوم الاثنين، 07 ماي 2012، بالمحكمة الابتدائية باليوسفية أطوار محاكمة خمسة من أعضاء الجماعة، وهم الأساتذة: أحمد موبير، ياسين جامع، عبد اللطيف الدرعي، هشام العيمش، إلياس بلخيلية، وثلاثة من معطلي المدينة وهم: حسن صحيف، نور الدين التايتي، الصديق رامي.

وقد قضت هيأة المحكمة ببراءة أعضاء الجماعة الخمسة واثنين من المعطلين من زور وبهتان ما نسب إليهم، فيما أدين الثالث بشهرين نافذة وغرامة مالية قدرها 500 درهم.

وترجع فصول هذه القضية إلى الأحداث الاحتجاجية التي عرفتها المدينة بتاريخ 17 غشت 2012، حيث تم في نفس اليوم اعتقال 8 من معطلي المدينة، ضمنهم 3 من نشطاء حركة 20 فبراير حوكم سبعة منهم بستة أشهر نافذة وسنتين وغرامة مالية قدرها 60 ألف درهم للثامن، ووضع 26 شخصا في حالة فرار ومبحوث عنهم، اعتقل منهم وحوكم لحد الساعة 15 مناضلا كانت أحكامهم كالتالي:

– البراءة لـ14 فردا: 8 أعضاء بالعدل والإحسان، واثنان من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأربعة من المعطلين.

– شهرين نافذة وغرامة 500 درهم لواحد من معطلي اليوسفية.

ولا يزال 11 شابا من معطلي المدينة عوض تشغيلهم وإيجاد حل لهم ينتظرون دورهم لينالوا حظهم من بركات مخزن العهد الجديد القديم وفي ظل الدستور والحكومة الجديدين.