بعد أن برأت محكمة الاستئناف ساحته من التهم الثقيلة التي لُفقت له (حسب إفادات الدفاع)، والحكم عليه بعشرة أشهر موقوفة التنفيذ عوض أربع سنوات التي أصدرها الحكم الابتدائي، عانق المناضل عبد الجليل أكاضيل، مساء الجمعة 4 ماي 2012، الحرية وغادر السجن المدني بأسفي وسط استقبال عائلي نضالي لذويه وأصدقائه.

وقد ألقى عبد الجليل أكاضيل كلمة شُكر وجّهها لكل من تبنى قضيته وقضية معتقلي 20 فبراير وملف 1 غشت من هيئات سياسية وفعاليات مدنية، مؤكدا براءته وجميع المعتقلين من كل التهم التي تعتبر ضربا للحريات المزعومة ومحاولة لتكميم الأفواه التوّاقة للحرية والكرامة.

وقد بدت الحيوية على المناضل الذي أكد أن مثل هذه الأفعال الشنيعة التي ترتكب باسم القانون لا تزيد المناضلين إلا إصرارا ورغبة في التغيير والغد الأفضل.