تحت شعار “آفاق علمنا النقابي في ظل التغيرات المحلية والإقليمية” نظم القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان بمدينة الدار البيضاء لقاء تواصليا، يوم الأحد المنصرم، جمع ثلة من الإخوة والأخوات الممارسين والمهتمين بالشأن النقابي ببلادنا الحبيبة تزامنا مع احتفالات الشغيلة المغربية بعيدها الأممي.

وقد كان اللقاء فرصة مناسبة للوقوف على تفاعلات الساحة النقابية المغربية في سياق الاختلالات البنيوية التي أضحت تهدد المنظومة الاجتماعية في شموليتها إذا تأخر الحاكمون في الوفاء بالوعود المقدمة يمينا وشمالا وتنكروا لانتظارات الشعب المغربي الأبي.

كما عبر المجتمعون عن تضامنهم مع الطبقة العاملة المغربية التي تعاني الأمَرين على يد الفساد والاستبداد في معاشها وقوتها اليومي، وفي حرية انتمائها للتنظيمات النقابية التي تمثل لها أملا واقعيا للخروج من حالة الانسداد الاجتماعي؛ معتبرين أن لا كرامة للأجير الذي يصل ليله بنهاره لتحصيل الضروريات في الوقت الذي “ينعم” فيه المستكبرون بخيرات البلاد دون رقيب أو حسيب.

هذا وقد وقف المجتمعون على سير مؤسسات قطاعهم النقابي في بعدها الهيكلي والتصوري، ومدى مساهمة الإخوة والأخوات النقابيون وممثلو الأجراء في تطوير الحركة النقابية ببلادنا في شقها النضالي والفكري، ومدى تمكنهم من القوة الاقتراحية والعمل المشترك اللذين يميزان تجربة أبناء العدل والإحسان في العمل النقابي المغربي.